الشيخ عزيز الله عطاردي
93
مسند الإمام السجاد ( ع )
ثعبان مبين ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين . قال كلّا إنّ معي ربّى سيهدين يا موسى لا تخف انّك من الآمنين إنّى لا يخاف لدىّ المرسلون لا إله إلّا أنت ربّ العرش العظيم يا موسى أقبل ولا تخف انّك من الآمنين قال سنشدّ عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتّبعكما الغالبون ولقد منّنا على موسى وهارون ونجّيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين وألقيت عليك محبّة منّى ولتصنع على عيني . إذ تمشى أختك فتقول هل أدلّكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون فرددناه إلى امّه كي تقرّ عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغمّ وفتنّاك فتونا ، وقال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي فلمّا كلّمه قال إنّك اليوم لدينا مكين أمين انّى توكّلت على اللّه ربّى وربّكم ما من دابّة إلّا هو آخذ بناصيتها انّ ربّى على صراط مستقيم [ 1 ] . 86 - دعاء الاستشفاء 136 - قال ابن طاوس : من ذلك دعاء لمولانا زين العابدين عليه السّلام قال أبو حمزة الثماليّ رحمه اللّه انكسرت يد ابني مرّة فأتيت به يحيى بن عبد اللّه المجبّر فنظر إليه فقال أرى كسرا قبيحا ثمّ صعد غرفته ليجيء بعصابة ورفادة فذكرت في ساعتي تلك ما علمني علىّ بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام فأخذت يد ابني فقرأت عليه ومسحت الكسر فاستوى الكسر باذن اللّه تعالى فنزل يحيى بن عبد اللّه فلم
--> [ 1 ] منهج الدعوات : 163 .